Sura Masad

“بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴿١﴾ مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ﴿٢﴾ سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ﴿٣﴾ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ﴿٤﴾ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ ﴿٥﴾”

                                                                                                                                                                                    سبب نزول سورة المسد

تعرّض النّبي عليه الصّلاة والسّلام إلى الإيذاء من قبل قومه في سبيل أن يعود عن دعوته، فما زادته تلك المحاولات إلاّ ثباتًا ولم توهن من عزائمه بل بقي صابرًا محتسبًا لأنّه يعلم علم اليقين أنّه سوف يأت يومٌ يعزّ فيه الدّين وتعلو فيه كلمة الله. جاءت الملائكة إلى النّبي مرارًا تخيّره في أن يُطبّق الله الأخشبين على الكفّار فيقول بلسان النّبي المتسامح الرّحيم عسى الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئًا، وقد كان ذلك عندما خرج من أصلاب الكفّار خيار المسلمين.

في يومٍ من أيّام الدّعوة الإسلاميّة خرج النّبي عليه الصّلاة والسّلام وصعد على الصّفا ليبلّغ قومه وعشيرته الأقربين، وقد نادى النّبي في قريش حتّى تجتمع له، وقد اجتمع له معظم أعيان قريش ومن لم يستطع أرسل رسولًا، وعندما تجمّع الرّهط أمام رسول الله خطب فيهم قائلًا، يا معشر قريش أرأيتم إن أخبرتكم أنّ عدوًّا مصبّحكم أو ممسّيكم، أأنتم مصدّقي، قالوا نعم وما أنت بمكذّب، فقال : فإنّي نذيرٌ لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب تبّا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا، فأنزل الله تعالى فيه وفي زوجه آيات سورة المسد، قال تعالى (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وتَب * ما أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ)




Verses


Sort Verses Image listen
1 تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴿١﴾
2 مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ﴿٢﴾
3 سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ﴿٣﴾
4 وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ﴿٤﴾
5 فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ ﴿٥﴾